THE BEST SIDE OF المدير الاستراتيجي

The best Side of المدير الاستراتيجي

The best Side of المدير الاستراتيجي

Blog Article



الهدف العام للإدارة الاستراتيجية هو تحقيق التفوق التنافسي للمؤسسة، من خلال تحقيق الرؤية والأهداف بأداء متميز وأساليب استراتيجية تساعد على النجاح المُستدام.

إذا كنت ترغب في تعلم أصول الإدارة الاستراتيجية في مختلف التخصصات؛ تقدم لك منصة بكه للتعليم الفرصة التي تمكنك من اكتساب المهارات اللازمة لتطوير الاستراتيجيات المناسبة والتي تؤهلك للعمل في كبرى المنظمات، فمن خلال بكه يمكنك الالتحاق بالدورات التدريبية حسب تخصصك ومن ثم الحصول على شهادات مهنية معتمدة في مجال الإدارة على يد أفضل الخبراء والمتخصصين المهنيين، وتشمل دورات الإدارة المُقدمة من بكه ما يلي:

من خلال الإدارة الاستراتيجية يسهل تنظيم أعمال كل قسم من أقسام الشركة، نظرًا لما تفرضه من تعاون يساعد على تحقيق أهداف الشركة.

اكتساب العديد من المهارات مثل التفكير التحليلي، ومهارات التواصل، والقيادة، وكذلك تعلم كيفية التعامل مع التحديات والاستفادة من الفرص واستخلاص الأفكار الرئيسية لاتخاذ قرارات مدروسة.

السياسات هي آلية تخصيص الموارد وإنجاز مهام الشركة، والتي تُعد بمثابة المرجع الذي يستند إليه رؤساء الأقسام عند تنفيذ الاستراتيجية العامة للشركة بشكل صحيح لأنها توفر الإطار اللازم لإجراء أية تغييرات رئيسية مطلوبة في الشركة، كما توفر معايير الفوائد المتوقعة التي تعتزم الاستراتيجية تحقيقها من أجل تقييم مدى نجاح السياسات أو فشلها.

في المستوى الوظيفي يتم التركيز على كيفية تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة من أجل تسهيل بلوغ الأهداف التنظيمية للشركة، وذلك عن طريق تطبيق استراتيجيات محددة في أقسام الشركة وهي المحاسبة والتمويل والإنتاج والموارد البشرية والبحث والتطوير والمشتريات والخدمات والتسويق.

وضع الاستراتيجيات العامة -طويلة المدى- التي تساعد على اقتناص أفضل الفرص لتحقيق أهداف المنظمة

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

بالرغم من كل المزايا والفوائد التي نور تحققها الإدارة الاستراتيجية إلا أنها تواجه بعض المعوقات والمشكلات، ومنها: -

إعلام جميع الأطراف ذات المصلحة مثل الموظفين والشركاء والموردين بالتوجهات الاستراتيجية للشركة كي يساعد على تحقيق التوافق الاستراتيجي.

تبرز أهمية وأهداف الإدارة الإستراتيجية في تحديد وجهة عمل المنظمة، ووضع إطار لتنظيم النشاطات والعمليات، توفير مرجع أساسي لأي قرار مهم في المؤسسة، توقع التهديدات والمشكلات المستقبلية والسيطرة على المخاطر المحتملة.

امتدت هذه المرحلة منذ عقد الستينيات من القرن العشرين، وكان التركيز فيها على القرارات ذات التأثير الواسع في حياة المنظمة، المدير الاستراتيجي فتمثلت الجهود الاستراتيجية بالعمل على تحقيق النمو الداخلي أو إنتاج استراتيجية لتنويع المنتجات، أو استراتيجية لتخفيض حجم العمليات وتقليصها، أو الانتشار من خلال خفض الأسعار، ومن ثم كانت استجابة المنظمات لمتغيرات المواقف التي تواجهها بما يمكنها من إجراء عمليات التحليل وتخصيص الموارد؛ وقد أطلق على هذه المرحلة اسم المرحلة الخافتة نظرا لعدم وضوح معالم الإدارة الاستراتيجية وأبعادها الجوهرية.

العوامل الخارجية غير المباشرة: وهي التي تؤثر بشكل غير مباشر مثل: المتغيرات الدولية، الوضع الاقتصادي، السياسات والتشريعات، التكنولوجيا، المتغيرات الاجتماعية والثقافية

دراسة الجدوى المبدئية – تعريفها وأهميتها وطريقة إعدادها

Report this page